محمد الخاتم وصابر غانم
القاهرة- الاناضول
قال إبراهيم أحمد عمر رئيس اللجنة التحضيرية العليا لمؤتمر الحركة الإسلامية بالسودان، إن المؤتمر القادم للحركة سيتم خلاله الإعلان عن دستور جديد للحركة يتضمن نظام أساسي جديد لها.
وأضاف أن الدستور الجديد سيوضح مهام الحركة الإسلامية ومراحل تطورها فضلاً عن إعلان لائحة عمل عامة تنظم شؤون العضوية وتنشيط عملها عبر وثيقة توضح كافة المهام المدرجة.
وعقد اليوم الاربعاء، بمركز الزبير الدولي للمؤتمرات المؤتمر التحضيري للمؤتمر العام للحركة الإسلامية السودانية الثامن المقرر أجراؤه في المدة من 15إلى 18 نوفمبر/كانون ثاني المقبل.
وأضاف عمر في تصريحات نشرها المركز السوداني للخدمات الصحفية الرسمي، أن المؤتمر يأتي في ظل ظروف استثنائية شهدها السودان على المستوي الداخلي والخارجي فضلاً عن ان هذا المؤتمر يعتبر الأول بعد انفصال الجنوب وبعد انطلاقة الثورات العربية ببعض البلدان الإسلامية والعربية المختلفة.
وحول انتخاب الأمين العام الجديد أشار إبراهيم أن هناك مجلس شورى قد تم تشكيله سيعرض عليه انتخاب الأمين الجديد بدلاً من عرضه على المؤتمر العام للحركة كما كان يحدث في المؤتمرات السابقة.
وحول مشاركة الأحزاب والقوى السياسية المختلفة أضاف إبراهيم أنه تمت دعوة كافة القوى السياسية والأعضاء والعلماء والمختصين في المجال الإسلامي والفقهي والديني للمشاركة في فعاليات المؤتمر من الداخل والخارج قائلاً إن المؤتمر سيجمع حوالى أكثر من 4 آلاف عضواً من كافة الولايات وخارج السودان كما تمت دعوة (150) شخصية وحركة وجهة فكرية إسلامية من خارج السودان للمشاركة فيه.
وكانت الحركة الإسلامية وراء الانقلاب العسكري الذي جاء بالرئيس عمر البشير إلى السلطة في الثلاثين من يونيو / حزيران عام 1989، وبعد عشر سنوات انقسمت الحركة وأبعدت أمينها العام التاريخي حسن الترابي الذي أصبح معارضا لرفاقه، وتعقد الحركة مؤتمرها العام كل 4 سنوات.