ليث الجنيدي
تصوير: صلاح ملكاوي
عمان- الأناضول
اهتزت منازل الأردنيين بالمناطق الشمالية على الحدود مع سوريا جراء القصف الذي استهدف قرى سورية قريبة مساء أمس واستمر حتى صباح اليوم.
ونقل مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء عن سكان تلك القرى قولهم إن "أصوات تلك الانفجارات لم يسمع لها مثيل منذ اندلاع الأحداث في سوريا".
وأضاف السكان أن جدران منازلهم اهتزت جراء تلك الانفجارات، كما تصاعدت أعمدة الدخان لتغطي سماء القرى السورية المجاورة.
وجاء القصف العنيف لتلك القرى المحاذية للحدود الأردنية بعد أن تداولت وسائل الإعلام خبر انشقاق عدد كبير من ضباط الجيش السوري ووصولهم إلى الأردن، حيث كانت تهدف إلى منع ضباط آخرين من الدخول للأراضي الأردنية.
وتشكل أصوات الانفجارات، التي اعتاد على سماعها أهالي تلك المناطق، رعبًا وقلقًا دائمًا نظرًا لقربها منهم خاصة بعد أن سقط عدد من القذائف السورية على الأراضي الأردنية في وقت سابق.
وكان الحكومة الأردنية قد استدعت قبل أيام السفير السوري في عمّان احتجاجًا على سقوط قذائف من الأراضي السورية داخل الأراضي الأردنية.
وتشهد المنطقة الحدودية للأردن مع سوريا والتي تمتد لأكثر من 375 كيلو مترًا حالة استنفار عسكري وأمني من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سوريا. والشهر الماضي وقعت اشتباكات متقطعة بين الجيشين السوري والأردني على خلفية إطلاق نار على الحدود بين الجانبين.