صالح مقلم
صنعاء - الأناضول
قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن كل ما يتعلق بالسفينة (جيهان 1) التي يشتبه بأنها إيرانية وضبطت تحمل أسلحة إلى بلاده "واضح ولا يحتاج الى البحث والتحقيق"، على حد قوله .
جاء ذلك خلال اسقبال هادي اليوم الإثنين في عدن (حنوب البلاد) فريق من الخبراء الدوليين المكلفين من جانب الأمم المتحدة بفحص شحنة الأسلحة بالسفينة التي تم احتجازها قبالة السواحل اليمنية في يناير /كانون الثاني الماضي .
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن هادي قوله إن اليمن يعاني من مشاكل عده سواء على مستوى "تنظيم القاعدة الإرهابي أو القرصنة في خليج عدن والساحل الصومالي وتهريب الأسلحة والمخدرات".
وبحسب الوكالة الرسمية قدم فريق الخبراء من جهتة ايضاحا شاملا حول المهام التي قاموا بها خلال الأيام الثلاثة الماضية منذ وصولهم إلى عدن، وما أنجزوه على هذا الصعيد من فحص وتحري وتحقيقات، مشيرين إلى أنهم في الطور النهائي من التحقيقات حيث يجرون تحقيقات انفرادية مع بحارة "جيهان1" المشتبه أنها إيرانية.
وذكرت الوكالة اليمنية أن طهران كانت قد طلبت من اليمن - عبر قنوات دبلوماسية - بإغلاق ملف السفينة مقابل تعويضات التزمت بها، غير أن السلطات اليمنية رفضت العرض (لم تؤكده إيران) وأكدت على حقها في مواصلة التحقيق في قضية السفينة قبل أن يتم تدويلها من خلال شكوى رفعتها الى مجلس الأمن على اعتبار أن الأسلحة الايرانية تعتبر "استهدافا لأمن واستقرار ووحدة البلاد".
بذكر أن شحنة الأسلحة التي كانت تحملها السفينة (جيهان 1) تقدر بنحو 40 طنا من المتفجرات وصواريخ أرض جو.
وتتهم الحكومتان اليمنية والسعودية إيران بدعم الحوثيين في شمال البلاد، وهو ما نفته طهران وجماعة الحوثيين.
يذكر أن جماعة الحوثي، ذات الفكر الشيعي، نشأت في اليمن العام 1992م على يد مؤسسها حسين بدر الحوثي الذي قتلتة القوات الحكومية اليمنية منتصف عام 2004 لتشهد اليمن ستة حروب بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.