أمنية كُريم
الإسكندرية - الأناضول
دعا مساعد الرئيس المصري للتواصل المجتمعي إلى عدم مواجهة "الخطأ بخطأ" على خلفية الاحتجاجات الشعبية ضد الفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم.
واستنكر عماد عبد الغفور، رئيس حزب "النور" ذي التوجه السلفي، خلال خٌطبته بمسجد الفتح الإسلامي بالإسكندرية، شمال القاهرة، الاعتداء علي السفارات وقتل السفراء، وقال "لا يصح أن يقابل الخطأ بالخطأ وإنما يقابل بالفعل الشرعي المنضبط". كما استنكر قيام متظاهرين مصريين بحرق نسخ من الإنجيل خلال الاحتجاجات الأخيرة أمام السفارة الأمريكية.
وأشار إلى أن البعض قام بحرق نسخ من الإنجيل خلال الاحتجاجات الأخيرة في القاهرة، ونقول لهؤلاء "لابد من سد الذرائع، ومما ينبغي أن نعلم أن الله تعالى قال""ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم".
وتابع مساعد الرئيس المصري "لا ينبغي أن تقوموا بتلك التصرفات غير المحسوبة العواقب، فالله حرمها، وجعلها بمثابة تجاوز علي حق الله عز وجل".
وأضاف "لا يصح قتل السفراء ولا الدبلوماسيين، فالأعراف قد منعت ذلك، والنبي حرّم ذلك ونهي عنه، فهو لا يصح بأي حال من الأحوال، ولا يجوز الغدر والخيانة بأي صورة من الصور، فإن الله لا يحب الخائنين".
وشدد عبد الغفور علي ضرورة محاسبة من قام بهذه الفعلة فقط وألا يحاسب غيره، مؤكدًا أن ذلك منافٍ لتعاليم الدين الإسلامي.
ودعا عبد الغفور المصلين إلي النصرة الحقيقية للرسول بإحياء سنته والإعلاء من سيرته، مشيرًا إلى أن من يحاول النيل من قدر الرسول فله خزي في الدنيا والآخرة.
وطالب في الوقت نفسه باستصدار قوانين تمنع إهانة الرسول عليه الصلاة والسلام، وتوجب الحديث عنه بكل تقديس وتوقير واحترام.