بولا أسطيح
بيروت- الأناضول
توجّه الرئيس اللبناني ميشال سليمان، صباح اليوم، إلى الجنوب، لمتابعة التنسيق بين الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام "اليونيفيل" العاملة على الحدود مع إسرائيل.
وقال مصدر أمني إن "الأجهزة الأمنية والعسكرية رفعت من استعدادها بالجنوب، تحسبًا لعمليات تستهدف قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام "اليونيفيل"، أو إطلاق صواريخ من الجنوب على شمال إسرائيل.
وأضاف المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسمه - لمراسلة "الأناضول" أن معلومات وردت للأجهزة الأمنية عن محاولات تجري لإشعال الساحة الجنوبية، ثم لبنان ككل.
وصدرت تحذيرات دولية بأن أي عملية تستهدف وحدات "اليونيفيل" هي بمثابة اعتداء مباشر على الأمم المتحدة، التي تحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية تجنّب هذا المنزلق، بحسب ذات المصدر.
وأشار إلى أن "التحذيرات الدولية جاءت غداة التظاهرات التي نفذها أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا أمام السفارة التركية، والتهديدات الصريحة التي وجهوها إلى المصالح التركية في لبنان، ومن بينها الكتيبة التركية العاملة ضمن قوات اليونيفيل".
وفيما يخص إطلاق الصواريخ، قال المصدر "إنه من المحتمل أن يلجأ أحد الأطراف - دون أن يسميه - إلى إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في محاولة لإرباك الساحة اللبنانية، لخدمة مصالح في سوريا، خاصة وأن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون شديدة الحساسية".
وأوضح أن زيارة ميشال سليمان اليوم إلى الجنوب اللبناني، وبالتحديد لمقر عمل القوات الدولية في منطقة الناقورة الحدودية، تصب في هذا الإطار.