وأضاف، خلال حديثه في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، في واشنطن، مساء أمس، أن الأتراك يعيشون ويعملون ويُدرِّسون في الصومال، ويقومون بأعمال الإنشاء، وينجزون مشاريع هامة. وأشار إلى أن الأتراك تواجدوا في الصومال، في وقت لم يكن حتى أعضاء المنظمات الدولية يتواجدون بها.
وخلال الأسئلة التي وجهها الحاضرون للرئيس الصومالي، تحدث أحد المشاركين الصوماليين، مذكّرا بمقولة الكاتبة المتخصصة في الشؤون الصومالية "ماري هاربر"، إن ما قامت به تركيا وحدها خلال عام في الصومال، يوازي ما قامت به الولايات المتحدة والمنظمات الدولية خلال عشرين عاما. ووجه سؤالا للرئيس الصومالي حول ما إذا كان يعتقد أن على الولايات المتحدة والمنظمات الدولية، أن تستفيد من هذا النموذج التركي الناجح. وأجاب شيخ محمود بأنه يتفق مع هذا الطرح، وأكد أن تركيا قامت بإنجاز الكثير في الصومال، دون أن تضع الكثير من الشروط، كما تفعل العديد من الدول الغربية.
وأشار شيخ محمود إلى قيام رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" بزيارة الصومال مع عائلته، في الوقت الذي لم يكن هناك أحد يفكر بزيارتها. كما أشاد الرئيس الصومالي، بالمشاريع التي تنفذها وكالة التعاون والتنسيق التركية في بلاده.