سوسن القياسي
بغداد - الأناضول
قال شهود عيان إن 3 جنود عراقيين قُتلوا اليوم الجمعة على يد مسلحين بمدينة الفلوجة، غرب بغداد.
وأضاف الشهود لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء أن مجموعة من المتظاهرين الغاضبين كانوا يستقلون سيارة مدنية قاموا بإطلاق النار من أسلحة رشاشة نحو نقطة تفتيش تابعة للجيش قرب مسجد التقوى وسط الفلوجة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود.
وفيما لم يصدر تعليق رسمي من جانب السلطات العراقية، فرضت قوات الجيش طوقًا أمنيًا بمحيط المكان، وقامت سيارات الإسعاف بنقل جثامين القتلى إلى دائرة الطب العدلي.
وبحسب الشهود فإن مظاهر مسلحة بدأت تظهر في الفلوجة وسط المتظاهرين، فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها "ستعاقب المتورطين من الجيش في أحداث اليوم"، في إشارة إلى سقوط 5 قتلى و61 مصابًا جراء مواجهات وقعت بين الجيش والمعتصمين.
وجاب عدد من الملثمين يحملون أسلحة رشاشة ويستقلون سيارات من نوع دفع رباعي شوارع المدينة، بالإضافة إلى قيام عدد من المتظاهرين بإضرام النار في عربتين مصفحتين تابعتين لمجلس محافظة الأنبار كانتا متوقفتين بالقرب من ساحة الاعتصام، بحسب الشهود.
وقال أحد منظمي اعتصام الفلوجة للأناضول إن قوة عسكرية قادمة من بغداد أغلقت المنفذ الشرقي للفلوجة، وبدأت "في إطلاق النار فوق رؤوس المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى ساحة الاعتصام".
وفي السياق ذاته، نقلت قناة "العراقية"، شبه الرسمية، عن وزارة الدفاع العراقية قولها إنها "ستقوم بفتح تحقيق حول ملابسات حادثة الفلوجة مع الحرص على معاقبة المقصرين".