حازم بدر- أحمد السرساوي
تصوير: محمد الشامي
القاهرة- الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إن حل الأزمة السورية يحتاج إلى مفاوضات بين الحكومة والمعارضة.
وأضاف صالحي، في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري محمد كامل عمرو، عقب لقائه الرئيس المصري محمد مرسي، في قصر الرئاسة ظهر اليوم: "نتمنى حلاً سوريًّا لحل الأزمة بعيدًا عن التدخل الأجنبي"، مشيرًا إلى أن مبادرة مصر الرباعية في هذا الاتجاه "من أفضل المبادرات".
وقدَّر وزير الخارجية الإيراني حجم الخسائر في سوريا خلال أعمال العنف بين النظام والمعارضة بـ 50 مليار دولار و60 ألف قتيل و2 مليون لاجئ خارج سوريا.
ومن جانبه، قال عمرو إن الموضوع الرئيسي الذي ناقشه اليوم مع نظيره الإيراني بحضور مرسي هو الملف السوري، مشيرًا إلى أن المبادرة المصرية لا تزال قادرة على الإتيان بثمارها.
وتنص المبادرة المصرية التي تم طرحها في القمة الإسلامية بمكة المكرمة العام الماضي على تكوين لجنة اتصال تضم في عضويتها كلاً من مصر والسعودية وتركيا وإيران، وذلك قبل انسحاب السعودية منها في وقت لاحق، بهدف التوصل إلى حل الأزمة سلميًّا بعيدًا عن التدخل الأجنبي، مع وقف فوري لأعمال العنف.