وأقيم المركز، في منطقة الريحانية، بتمويل من فاعل خير سوري، منذ 6 أشهر. ويستضيف حاليا 80 جريحا سوريا مع مرافقيهم، حيث يتابع حالات الجرحى بعد أن تُجرى لهم العمليات اللازمة والعلاج الملائم في المستشفيات، ثم متابعة وضعهم الصحي.
وقال الدكتور "حمزة غنيم" رئيس المركز، لمراسل الأناضول، أن المركز يتواجد فيه حاليا أطباء في تخصصات العيون، والباطنية، والقلب، والأنف والأذن والحنجرة، والعظام، بالإضافة لعدد كبير من الممرضين والصيادلة.
وأشار غنيم إلى تفضيل عدد كبير من الأطباء من مختلف دول العالم قضاء إجازاتهم السنوية في العمل في المركز، الذي تُجرى فيه كذلك العمليات الجراحية الصغيرة، وفي المركز حاليا أطباء من فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، والدنمارك، وكندا، وإسبانيا، والأردن، والمملكة العربية السعودية، ولبنان، والولايات المتحدة الأميركية.
ومن بين المتطوعين، طبيبة الأطفال اللبنانية "سها أنهل" -26 سنة-، التي قررت أن تقضي إجازتها السنوية التي تبلغ 80 يوما، في علاج الجرحى السوريين.
وتقول سها أنها وزملاؤها يحاولون مساعدة السوريين قدر ما يستطيعون، وتمنت لو تستطيع أن تقوم بأكثر من ذلك من أجلهم.