وفي معرض إجابته على أسئلة مراسل وكالة الأناضول، قال "صبرا" إن: "تركيا هي خير من يمثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والأخلاق في المنطقة، ولن ننسى دعمها لنا أبدًا"، معربًا عن تقديره لموقف تركيا من الأزمة السورية.
وأوضح أن انتخابات الجمعية العامة، واللجنة التنفيذية والرئيس في المجلس الوطني السوري، هي التجربة الديمقراطية الأولى للشعب السوري بعد سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن الشعب عبر عن إرادته بحرية.
وأكد أن انتخابات المجلس تعتبر درساً في الوحدة الوطنية، و"بروفة" للانتخابات المحلية والعامة، وانتخاب رئيس الجمهورية في سوريا بعد رحيل الأسد.
وأضاف: "دعم حركة الإخوان المسلمين لمرشح مسيحي، من أجل رئاسة المجلس الوطني، هو دليل على نضجها ووعيها لإمكانية عيش الفئات المختلفة معًا"، لافتَا إلى أن المسلمين والمسيحيين في سوريا عاشوا بسلام على مدى قرون، وأن أحد وزراء الأوقاف في سوريا، قبل عهد الأسد، كان مسيحيًّا.
وكان صبرا انتخب، في انتخابات المجلس الوطني السوري، التي جرت أمس في العاصمة القطرية الدوحة، رئيسًا ثالثًا للمجلس بدعم من حركة الإخوان المسلمين.
وجورج صبرا من مواليد دمشق عام 1947. تخرج من معهد دار المعلمين عام 1967 ومن قسم الجغرافيا بحامعة دمشق عام 1971. حصل على ماجستير في تقنيات التربية من جامعة "إنديانا" في الولايات المتحدة الأميركية، وعمل مدرسًا ومديرًا في مدارس سوريا سنوات طويلة. وشارك في تأسيس عدد من المجلات التربوية، وعُرف بكتابته القصص القصيرة للأطفال. واعتقل بسبب توجهاته المعارضة وأُطلق سراحه في 19 أيلول/ سبتمبر 2011، فغادر البلاد وعيّن في الأمانة العامة للمجلس الوطني.