وقال "ألبايرق" إن إيران تدعي دعمها لمحور المقاومة، الذي يضم كلاً من سوريا وحركة "حماس"، وقام النظام السوري بإغلاق جميع مكاتب حماس في سوريا.
وأضاف الكاتب أن "موضوع المقاومة هو فلسطين، وحماس هي قوة المقاومة الأولى بفلسطين، وكان على النظام السوري أن يدعم حماس، لا أن يقوم بإغلاق مكاتبها".
وأكد "ألبيرق" على أن الدعم الإيراني الرسمي للنظام السوري، لا يعبر عن موقف مذهبي، كما أنه لا يلقى قبولاً من كافة أفراد الشعب الإيراني، وضرب مثلاً في هذا الإطار بتصريحات "محمد شريعتي"، المستشار السياسي للرئيس الإيراني السابق "محمد خاتمي"، لوكالة الأناضول، التي اعتبر فيها الموقف أن الإيراني الرسمي الداعم للنظام السوري غير صائب، وأكد على أنه لا يحظى بشعبية داخل إيران. كما ذكر "ألبيرق" مواقف مشابهة لعدد من علماء الدين الشيعة في لبنان.
كما ذكر "ألبيرق" أقوال مشابهة لعدد من علماء الشيعة اللبنانيين من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، كانوا قد صرحوا بها لمراسل الأناضول، وهم آية الله علي فضل الله، ومحمد حسن الأمين، وهاني فحص، وصبحي الطفيلي، أوضحوا فيها تأييدهم للمعارضة السورية، حيث رأى كل من الأمين وفحص أن روسيا وإيران تدعمان الحكومة السورية من أجل مصالحهما.
وصرح فضل الله بأن قسمًا لا يُستهان به من الشيعة في لبنان يعارضون نظام الأسد ويؤيدون الشعب السوري، فيما أوضح الطفيلي أن هناك خلافات فكرية بين كوادر حزب الله بسبب تأييد قيادة الحزب لنظام بشار الأسد في الأزمة السورية، لافتاً إلى تأييده للمعارضة السورية.