ويتجاوز هذا الرقم كثيراً الأرقام المعلنة من قبل المعارضة والنظام السوري على حد سواء. وأرجع برس هذا التفاوت في الأرقام إلى عدم قدرة منظمات حقوق الإنسان، مثل المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يقع مقره في لندن والذي حدد عدد القتلى منذ آذار/مارس 2011 بـ 26 ألف و283، على رصد الصورة الكاملة لما يحدث في الأراضي السورية.
واعتبر برس عدم فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا حتى الآن "أمرا مخجلا"، خاصة وأن النزاع يدور بين أطراف غير متكافئة، يستخدم أحدها الأسلحة الخفيفة في مواجهة الدبابات والقصف الجوي.
ووصف برس، الذي يعمل منذ أربعين عاماً في مناطق الحروب والنزاعات، ما يحدث في سوريا بأنه من أفظع المذابح التي شهدها في حياته.
وفي سياق متصل أعلنت منظمة حقوق الإنسان السورية، التي تتخذ من لندن مقراً لها، أن عدد القتلى في أنحاء سوريا أمس وصل إلى 208 قتيلاً، منهم 27 طفلاً و10 نساء، حيث سقط 57 قتيلاً في حلب، و49 في دمشق وريفها، و30 في اللاذقية، و26 في حماة، و 21 في إدلب، و15 في درعا، و6 في دير الزور، و4 في حلب.
كما أعلنت المنظمة ارتكاب مذابح في كل من مدينة الباب بريف حلب، وحي القابون بدمشق، وحي الفراية بحماة.