مأرب الورد
صنعاء ـ الأناضول
دعا جمال السنباني، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، الحكومة إلى الإسراع في تثبيت العمالة المؤقتة وتحسين أجور العمال في البلاد.
وشدد المسؤول النقابي، في تصريحات صحفية، على ضرورة "إشراك الاتحاد في إعادة صياغة التشريعات الخاصة بالعمال والتأمينات (الاجتماعية) والتأمين الصحي، باعتباره الإطار الشرعي للعمال والناطق باسمهم".
ولاتوجد إحصائيات رسمية حول متوسط دخل العامل اليمني شهريًّا إلا أن تقديرات غير رسمية تفيد بأنه يبلغ 200 دولار أمريكي شهريًّا، بينما يطالب عمال اليمن بأن يكون الحد الأدنى لأجر العامل 400 دولار أمريكي شهريًّا.
وبشكل رسمي، احتفل اليمن اليوم في العاصمة صنعاء بعيد العمال تحت شعار "معا لإنجاح مؤتمر الحوار (الوطني الشامل) وبناء الدولة الحديثة وتحقيق العدالة الاجتماعية"، حيث تم تكريم 120 عاملاً وعاملة من مختلف محافظات البلاد.
وقد انطلق "الحوار الوطني الشامل" في اليمن يوم 18 مارس/آذار الماضي، ومن المقرر أن يستمر لمدة ستة أشهر، لبحث عدة قضايا خلافية، على رأسها القضية الجنوبية والمصالحة.
وفي كلمة ألقاها بالنيابة عنه خلال الاحتفالية وزير الخارجية أبو بكر القربي، هنأ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي العمال بعيدهم، ووصفهم بأنهم "حملة معاول البناء وصناع فجر غد اليمن الجديد الذي يتوق إليه الشعب".
بدورها، عبّرت الحكومة اليمنية، في بيان، اليوم، عن تقديرها "العالي" لعمال وعاملات البلاد "في مختلف ميادين العطاء الإنساني والاجتماعي والاقتصادي".
وبحسب دراسة للجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، احتلت اليمن المرتبة الثالثة بين الدول العربية في معدل البطالة عام 2012.
وبلغ معدل البطالة في اليمن، وفقا للدراسة، 17.3% من إجمالي الأيدي العاملة، وهي نسبة أكبر من المعدل العام للبطالة في الدول العربية، والبالغ 11.4%.
ولا توجد إحصائيات رسمية في اليمن حول العمالة المؤقتة، فيما يتراوح عدد العمال بشكل عام بين 5 و6 ملايين عامل، بحسب تصريحات سابقة لوكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي، محمد الحاوري.