تحولت فرحة أهالي الشهداء بالحكم على الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالسجن المؤبد إلى حالة من الغضب والاستياء بعد تبرئة نجليه علاء وجمال و6 من مساعدي وزير الداخلية حبيب العادلي.
وبعد صدور حكم السجن المؤبد اليوم السبت بحق مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، عمت الفرحة العشرات من الشباب وأهالي الشهداء أمام قاعة المحكمة، وأطلق البعض طلقات نارية ابتهاجًا بالحكم، وسجد آخرون شكرا لله، فيما سقط بعض الشباب مغشيًا عليهم من الفرحة.
لكن سرعان ما تحولت هذه الفرحة إلى غضب واستياء بعد أن تلا القاضي المستشار أحمد رفعت حكم تبرئة علاء وجمال و6 من مساعدي العادلي، حيث رددوا الهتافات الغاضبة ضد هذه الأحكام، ووقعت اشتباكات بين الكثير من الشباب وقوات الأمن المركزي.
حب/إم/حم