جاء ذلك على هامش الزيارة، التي يقوم بها جميل إلى العاصمة الروسية موسكو، ووصل إليها اليوم للقيام بعدة مباحثات واتصالات مع المسؤولين الروس، لبحث سبل حل الأزمة السورية وكيفية الخروج منها.
وقال جميل في تصريح صحفي: "إن من يريد الحوار، يجب أن يأتي فوراً الى طاولة الحوار. وأضاف أن "هناك مبادىء للحوار، في مقدمتها رفض التدخل الخارجي ورفض العنف". وأكد على أن "هذين ليسا شرطين وإنما هما مبدآن"..
وقال إن الحكومة السورية أعلنت في مجلس الشعب، أن توجهها شرقي، نحو دول مثل روسيا والصين والهند وايران، مضيفاً بأن هذا التوجه ليس جغرافيا فقط، وإنما يعتمد على درجة الاتفاق بين سياسات سوريا والدول التي تتعامل معها.
وكان لافروف قد أدلى بتصريحات قبيل هذه الزيارة ، أعرب فيها عن أمله في أن يطلعهم مسؤولو الحكومة السورية عن خططهم للخروج من الأزمة السورية المستمرة منذ 17 شهرا تقريباً، وأودت بحياة الألوف وشردت مئات الألاف.
يذكر أن جميل كان قد قام بزيارة إلى موسكو، في الأسبوع الأول من الشهر الحالي، حيث صرح للصحفيين بأن دمشق تنتظر من موسكو المساعدة في تخطي الأزمة الاقتصادية، الناتجة عن العقوبات المفروضة على سوريا. كما أعلن أنذاك، بأن موضوع القرض الروسي سيتم الاتفاق عليه في الأسابيع المقبلة.