محمد أبو عيطة
سيناء(مصر) الأناضول
علمت وكالة "الأناضول" للأنباء أن مروحية حطت بمطار العريش في شمال سيناء في إطار اعتزام الجيش المصري شنّ حملات جديدة لملاحقة مسلحين متهمين في هجوم رفح الذي أودى بحياة 16 جنديًّا مصريًا الشهر الماضي.
ووفق ما صرّح به الثلاثاء مصدر مطلع بالمطار لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء فإن الطائرة المروحية المعدة لاستخدامات أفراد العمليات الخاصة أقلت فرقا عسكرية خاصة ومؤنا عسكرية تم وضعها بمكان جانبي على أرض المطار تحت حراسة خاصة عقب وصولها مساء الأحد.
من جانبها، رفضت المصادر الأمنية في سيناء التعليق على خبر وصول الطائرة، واكتفت بالقول بأن هناك "تحركات واسعة لقوات الجيش والشرطة بتكتيكات سرية لملاحقة المطلوبين أمنيا، ومن بينهم عناصر خطيرة تتخذ من قرى حدودية جنوب رفح (شمال سيناء) مكانا لها وسط الأهالي؛ ما يعيق وصول القوات إليها".
وقالت مصادر أمنية أخرى لمراسل "الأناضول": إن معلومات "في غاية الأهمية" تلقتها تفيد بأن الأيام المقبلة ستشهد هجمات على المقار الأمنية واختطاف عسكريين من قبل العناصر المسلحة التي تطلق على نفسها "الجهاديين"؛ احتجاجا على الحكم بالإعدام الصادر، الإثنين، بحق أعضاء خلية من تنظيم "التوحيد والجهاد" بتهمة استهداف مقار أمنية ومصرفية وقتل أفراد جيش وشرطة.
وتم تشديد الإجراءات حول المقار الأمنية للشرطة والجيش، بحسب المصادر.
من ناحية أخرى، اعترفت قيادة أمنية، رفضت الإفصاح عن اسمها، لمراسل "الأناضول" بوجود بعض الأخطاء في التنسيق الأمني فيما يخص إلقاء القبض على المطلوبين الذين استهدفتهم حملات تمت مطلع الشهر الجاري.
وأوضحت القيادة أن فريقا أمنيا يعكف على بحث كيفية الوصول إلى الملاحقين بالتزامن مع مفاوضات تجريها معهم عناصر متطوعة من قيادات سلفية وإخوانية، مشددا على أنه لا خيار أمام السلطات إلا إنهاء الملف الأمني المعقد في سيناء.