أحمد راتب
القاهرة - الأناضول
قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن بلاده "لا ترى مبررًا للتقديرات التى تشير إلى خطورة مشاركة عناصر جهادية فى الثورة السورية".
وأضاف كامل عمرو، في مؤتمر صحفي اليوم بالقاهرة، إن حكومته "تثق فى حكمة الشعب السوري"، مضيفًا أن هناك تقديرات متضاربة فيما يتعلق بعدد العناصر الجهادية، ولكن لا توجد معلومات واضحة حول هذا الأمر.
واعتبر الوزير المصري أن الأمر الوحيد الواضح هو "وجود ثورة شعبية فى سوريا لا يختلف أحد حولها وهى ثورة لها مطالب مشروعة"، مشيرًا إلى أن بلاده أكدت من قبل دعمها للثورة لأن الاستجابة لمطالبها يصب في صالح الشعب السوري.
وطالب كامل عمرو بضرورة توحيد قوى المعارضة بالداخل والخارج "وهو أمر بدأ يتحقق بشكل كبير"، منوهًا بأن القاهرة تستضيف حاليًا مقر ائتلاف المعارضة السورية، وتقدم له كل المساعدات وتعمل على توافق كل فصائل المعارضة حتى تلك التى ليست عضوًا بالائتلاف.
وأشار إلى أن الهدف من ذلك منح صورة تطمينية للوضع عقب رحيل النظام السورى لتظل سوريا موحدة إقليميًا واجتماعيًا خاصة أن نسيج المجتمع السورى متنوع، مؤكدًا على وجود اتفاق على عدم إقصاء أي طائفة أن تكون سوريا الجديدة موحدة.
وردًا على سؤال حول الموقف المصرى من التطورات فى مالى قال عمرو "مستعدون لتقديم المساعدة للوصول لحل سلمى خاصة أن قرار مجلس الأمن رقم 2058 تحدث عن تقديم الدعم لإدارة مالي، وكذلك استنفاد كل الطرق السلمية قبل اللجوء للحل العسكرى".