أيمن جملي
تصوير: أمين الأندلسي
تونس – الأناضول
نظَّمت مجموعة من أهالي شهداء وجرحى انتفاضة الحوض المنجمي التي اندلعت عام 2008 وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، أمام المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت)، رافعين شعار "أوفياء لدماء الشهداء".
وبحسب ما أفاد به محتجون مشاركون في الوقفة لمراسل الأناضول فإن الوقفة تأتي "على إثر إقصاء شهداء وجرحى انتفاضة الحوض المنجمي 2008 من المرسوم 97 الذي يقضي بتعويض ضحايا ثورة 14 يناير/ كانون الثاني عام 2011".
ويطالب المحتجون نواب المجلس التأسيسي والحكومة بـ"ضرورة الاعتراف بشهداء الحوض المنجمي ضمن المرسوم 97".
وانتفاضة حوض المنجمي هي احتجاجات نظمها أهالي وعمال في محافظة قفصة، جنوب غرب تونس، ضد حكم الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي في عام 2008، ووقع خلالها قتلى وجرحى في اشتباكات استمرت شهرًا بين المحتجين وقوات الأمن.
وتوجّه وفد من المحتجين إلى داخل المجلس التأسيسي لإيصال مطالبهم، حيث اجتمع مع مجموعة من النواب على رأسهم النائبة يمينة الزغلامي.
وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع، أعربت الزغلامي عن أسفها من عدم إدراج ضحايا الحوض المنجمي في مرسوم 97، مقترحة مراسلة الحكومة لتنقيح المرسوم.
وفي وقت سابق من يوم الأحد الماضي، أعلن سمير ديلو، وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، أنه سيتم تطبيق المرسوم 97 على عائلات ضحايا انتفاضة الحوض المنجمي.
وأضاف أن تطبيق المرسوم على ضحايا انتفاضة الحوض المنجمي سيكون خلال الأيام المقبلة، ويتضمن: تشغيل الجرحى ومنحهم بطاقات علاج مجانية، إلى جانب صرف تعويضات للجرحى وأهالي القتلى.