أيمن جملي
تونس الأناضول
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن بلادها ستتحرك لدي شركائها من مجموعة الثماني من أجل الإسراع بتنفيذ برنامج المساعدات والقروض المالية الداعم لدول الربيع العربي.
وجاءت تصريحات كلينتون بعد اللقاء الذي جمعها، مساء الأربعاء، على هامش الدورة السابعة والستين لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بالرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي.
وبحسب بيان الرئاسة التونسية فقد أكد الجانبان على عمق العلاقات بين البلدين، وأن ما حصل من أحداث عنف في السفارة لن يؤثر على التزام البلدين بتطوير العلاقات الثنائية بينهما.
ومن جانب آخر، عقد المرزوقي مجموعة من اللقاءات مع عدد من القادة الأوروبيين ركزت على آليات تطوير العلاقات الثنائية بين تونس وبلادهم "التي بإمكانها أن تفتح آفاقا جديدة وواعدة".
وشدد المرزوقي، خلال لقائه برئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، ورئيس النمسا هاينس فيشر، ورئيس جمهورية إستونيا توماس هيدريك ورئيس فنلندا سولي نينستو، "على ضرورة أن تتطور العلاقات بين تونس ومحيطها الأوروبي باعتباره عمقًا استراتيجيًا يجب دعمه''.
وعبّر الجانب الأوروبي عن رضاه عن مسار الانتقال الديمقراطي في تونس والخطوط الكبرى لصياغة الدستور والتي تستجيب للمعايير الدولية في مجال احترام حقوق الإنسان والحريات، وأكدوا في السياق ذاته أن إنجاح تجربة التحول الديمقراطي في تونس مهمة في إرساء نموذج يحظى بإجماع على ريادته، حسب ما ورد في بيان الرئاسة الأربعاء.