عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
مع انتهاء كلمة الرئيس المصري محمد مرسي بدأت مجموعات من المتواجدين أمام قصر الاتحادية شرق القاهرة في المغادرة مرددين هتافات داعمة للرئيس وقراراته.
وتبادل الحاضرون تعليقات حول كلمة الرئيس مبدين إعجابهم بها ومعلقين على بعض تفاصيلها وخاصة المتعلقة منها بالتصدي للمعارضة المأجورة واستغلال القضاء لهدم مؤسسات الدولة.
ورغم مغادرة تلك المجموعات والتي تمثل الشريحة الوافدة من المحافظات البعيدة عن القاهرة انشغل الباقين من أهالي القاهرة والمحافظات القريبة في البحث عن طعام للإفطار حيث كان غالبية المتواجدين صائمون باعتبار أن اليوم هو "تاسوعاء" (التاسع من محرم).
وتحول المشهد في شارع الميرغني حيث قصر الاتحادية إلى مشهد أقرب إلى موائد صغيرة لإفطار الصائمين حيث تكونت مجموعات صغيرة من الأقران لتناول وجبة الإفطار.
وخلال الدقائق التي سبقت ارتفاع الأذان دعا أحد المتحدثين على المنصة وركز في دعائه للرئيس بأن يوفقه الله ويقويه كما دعا لمصر ولسوريا وأهلها ولأهل غزة
وأدى المتظاهرون صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم ليصعد بعدها الطفل مسلم سعيد (10 سنوات ) ويخطب في المتظاهرين إحدى خطبه المعروفة والتي أثارت إعجاب المستمعين بحكم صغر سنه.
وبعدها أعلنت المنصة ختام فعاليات المظاهرة المؤيده للرئيس، ليغادر بعدها باق المتواجدين المكان.