أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر) – الأناضول
اقتحم متظاهرون مساء اليوم الأحد محكمة جنايات الإسكندرية (شمال مصر) وحرقوا بعض ملفات القضايا وألقوا بأخرى خارج مقر المحكمة، بحسب مسئول أمني وشهود عيان لمراسلة الأناضول.
وقال المسئول الأمني الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، إن عشرات المتظاهرين الذين اشتبكوا مع قوات الأمن عصر اليوم أمام مقر محكمة جنايات الإسكندرية قاموا في المساء باقتحام مقرها وحرقوا بعض ملفات القضايا وألقوا بأخرى خارج المقر.
ووقعت اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين، عصر اليوم، بمحيط المحكمة التي كانت تنظر قضية قتلى ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وأفادت شهود عيان لمراسلة الأناضول أنه عقب تنحي هيئة المحكمة عصر اليوم عن نظر قضية اتهام قيادات أمنية بقتل متظاهرين بثورة يناير/ كانون الثاني 2011، أشعل المتظاهرون النيران بسيارة شرطة وسط عمليات كر وفر واشتباكات بالحجارة استمرت ساعات.
وأعلنت المحكمة تنحيها عن نظر القضية وأحالتها إلى محكمة الاستئناف لتحديد دائرة جديدة لنظرها.
من جهته نفى محمد الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة بمدينة الإسكندرية، في تصريحات لمراسلة الأناضول "تسجيل أي حالات إصابة رسمية حتى (20.00 تغ) رغم وجود 4 سيارات إسعاف بمحيط الاشتباكات".
من جانبه قال اللواء ناصر العبد، مدير إدارة البحث الجنائي بالإسكندرية، لمراسلة الأناضول إن "المتظاهرين حطموا سيارتي شرطة على الأقل"، مشيرًا إلى أن رجال الأمن قد ألقوا القبض على عدد من المتظاهرين".
وعلى مدار عامين، حصل معظم أفراد الأمن المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين بمختلف أنحاء الجمهورية على البراءة، فيما حصلت حالات نادرة منهم على أحكام بالسجن.