الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
وأكد أن أركان النظام تهاوت من الداخل مع إفلاسه، والدعم الخارجي من إيران وروسيا يعطي فترة إنعاش مؤقتة، ثم أشار العميد الركن الذي يترأس هيئة الدروع، المنتشرة في معظم أرجاء سوريا، وتتألف من ألوية وكتائب مقاتلة، إلى أن "الدعم الخارجي القادم من إيران وروسيا، لن يبقي النظام السوري في فترة إنعاش طويلة". واعتبر ما يرتكبه النظام السوري من مجازر بحق المدنيين في أفران الخبز ومحطات الوقود والجامعات، يعكس شعور النظام وإدراكه باقتراب نهايته المحتومة".
وأضاف القيادي في الجيش الحر أن "جرائم النظام تعتبر محاولة منه لإثبات وجوده، وكسر الحاضنة الشعبية للثوار".
وأفاد العميد الركن أن "مصادر تحدثت عن طباعة النظام السوري أوراقا للعملة السورية بشكل غير شرعي في روسيا، لضخها في ميزانية حربه ضد الثورة".
كما أشار، أن النظام السوري قطع رواتب موظفي الدولة والمدرسين والعاملين في كافة القطاعات، وقدمها أجورا للشبيحة، الذين تجري محاسبتهم بالساعة أو باليوم أو بالمعركة".
ونوه رئيس هيئة دروع الثورة إلى أن الجيش الحر لا زال يدافع عن ثورة الشعب السوري، ويقطع طرق إمداد الجيش النظامي البرية والجوية، ويدفع عمليات الإجرام التي تقوم بها "عصابة الأسد".
كما أشار إلى مشاركة عناصر من حزب الله، ومن وإيران والعراق إلى جانب قوات النظام السوري في حرب ضد شعبه، مؤكدا أن طلب النظام للعناصر الخارجية المقاتلة إلى صفوفه تزايد بعد ارتفاع معدلات قتلى قواته، وارتفاع معدلات الانشقاقات في صفوفه".
واعتبر العميد الركن "أن العالم يحارب الثورة السورية، من خلال منع الأسلحة الخفيفة والثقيلة والذخيرة عنها".