صبحي مجاهد، ومسعد خيري
القاهرة - الأناضول
جدَّد الرئيس المصري محمد مرسي رفض بلاده للتدخل الأجنبي لحل قضية سوريا، وكذلك التدخل الفرنسي في مالي.
وقال في احتفال وزارة الأوقاف المصرية بالمولد النبوي الشريف والذي يأتي عشية الذكرى الثانية للثورة المصرية "القلوب تنخلع لما يحدث لأشقائنا في سوريا وإذا كنا نحترم الشأن الداخلي في سوريا ولا نقبل بتدخل أحد في شئون أحد إلا أننا نرفض العدوان على النفس البشرية التي حرم الله إلا بالحق، فنرفض نزيف الدم السوري، وأدعو النظام السوري إلى الردوخ لإرادة شعبه، فلا مجال لنظام سوريا الحالي في مستقبل سوريا على الإطلاق".
ومن المنطلق ذاته الذي يرفض التدخل العسكري الخارجي في سوريا، جدد مرسي رفضه التدخل العسكري في مالي وقال "التدخل العسكري في مالي لا يأتي إلا بسوء وما يحدث في مالي اليوم رأينا أثره على الجزائر مباشرة"، وذلك في إشارة لعملية اختطاف رهائن أجانب في الجزائر أسفرت عن سقوط العديد من القتلى من المنفذين والرهائن.
وتابع مرسي "التدخل الأجنبي في مالي سيؤدي لتداعيات خطيرة ومأساة إنسانية جديدة وأدعو القمة الإفريقية التي ستنعقد 27 يناير الجاري في أديس أبابا إلى بحث مشكلة مالي والوصول لحلول جادة، فلا مجال لحل المشكلة عسكريًا".
وتطرق مرسي لقضية مسلمي ميانمار (بورما)، قائلاً "احتفالنا بذكرى المولد النبوي يأتي والمسلمون يعانون في كثير من أنحاء العالم فتدمى قلوبنا للمذابح التي يتعرض له مسلمو ميانمار".
وأكد أنه سيدعو رؤساء ووفود دول مؤتمر القمة الإسلامية التي تستضيفها القاهرة الشهر المقبل لمناقشة قضية مسلمي ميانمار، مطالبًا العالم الإسلامي شعوبًا وحكومات والضمير العالمي بالتحرك الفوري لوقف هذه الجريمة.