القاهرة – الأناضول
أعلن الدكتور محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية بمصر، استمراره بكل "قوة" في جولة الإعادة من الانتخابات المقرر إجراؤها يومي السبت والأحد المقبلين، محذرًا من ثورة ضد أي تزوير قد يشوب العملية الانتخابية.
وقال مرسي خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس 14 يونيو/ حزيران الجاري: إن "الثورة مستمرة" وإن حياته "ستكون ثمنًا لحرية هذا الشعب"، مشيرًا إلى أنه سيمضي "لاستكمال ثورتنا للقضاء على رموز الفساد وأعوان مبارك".
وقال مرسي إن هناك من يحاول أن "يعبث بإرادة الناس"، محذرًا من "ثورة عارمة" إذا تم تزوير الانتخابات الرئاسية.
وكان مراسل "الأناضول" قد أكد أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية العدالة ذراعها السياسية قررا استمرار مرشحهما و"بقوة" في جولة الإعادة من الانتخابات، داعين إلى عزل الفريق أحمد شفيق شعبيًا.
وجاء القرار بعد اجتماع لمكتب الإرشاد للجماعة والمكتب السياسي لحزب الحرية والعدالة في حي المقطم شرق القاهرة مساء الخميس لبحث تداعيات قرار المحكمة الدستورية العليا الداعي لحل البرلمان ورافضًا استبعاد المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك بدعوى عدم دستورية قانون العزل السياسي الذي أقره البرلمان في أبريل/ نيسان الماضي.
وكان مرسى، قال في وقت سابق الخميس، إن حزب الحرية والعدالة يحترم أحكام القانون والقضاء، وإن حكم الدستورية العليا نحترمه من حيث الشكل، إلا أن التوقيت كان غير مناسب قبل إجراء جولة الإعادة فى انتخابات رئاسة الجمهورية بـ 48 ساعة فقط، مشيرًا إلى أنه سيتم تنفيذه من حيث المضمون.
ودعت الجماعة في بيان نشره موقعها الإلكتروني مساء الخميس الشعب إلى إسقاط شفيق شعبيًا عبر الصناديق، بعد أن فشل مجلس الشعب في عزله بالقانون.
وأشارت الجماعة في البيان إلى أن صدور قرار وزير العدل بمنح ضباط وضباط صف المخابرات الحربية والشرطة العسكرية سلطة الضبط القضائي في مواجهة المدنيين يؤدي إلى عسكرة الدولة، داعية إلى تكاتف الجميع لمنع عودة "النظام البائد".