طلال جامل
صنعاء – الأناضول
حذر نافيد حسين، ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باليمن، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد مع ارتفاع عدد اللاجئين من دول القرن الإفريقي في اليمن، فضلاً عن نازحي الداخل من الجنوب والشمال.
وقال حسين لوكالة الأناضول للأنباء اليوم: إن "اليمن يمر بحالة طوارئ معقدة والاحتياجات الإنسانية تتزايد بمعدلات مثيرة للقلق مع ارتفاع أعداد اللاجئين والنازحين من الخارج والداخل" الذين يبلغ إجمالي عددهم حوالي 750 ألف لاجئ ونازح.
وأوضح أنه تم تسجيل أكثر من 170 ألف نازح يمني على الحدود من محافظة أبين في الجنوب و314 ألفًا بسبب النزاعات في مناطق الشمال.
وبحسب حسين، فإن "اليمن يفي بالتزاماته الدولية، ويستضيف أكثر من 224 ألف لاجئ من القرن الإفريقي، معظمهم من الصومال".
غير أنه أشار إلى تزايد أعداد اللاجئين الهاربين من دول القرن الإفريقي إلى اليمن في الفترة الأخيرة عبر البحرين العربي والأحمر بحثًا عن الأمن والفرص الاقتصادية، وذلك نتيجة لعدة عوامل من بينها الجفاف، وعدم الاستقرار والصراع السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان في منطقة القرن.
وتقدم المفوضية المساعدة والحماية لحوالي ثلاثة أرباع المليون لاجئ ونازح داخليًا في اليمن، كما تقدم خدماتها في المناطق ذات الاحتياجات الشديدة، بحسب حسين.
ولفت إلى أن المفوضية استجابت لأزمة النازحين في المناطق الجنوبية منذ الوهلة الأولى في مايو/ أيار من العام الماضي، وقدمت المساعدة لإنقاذ حياتهم.
إلا أنه أوضح أن ما يفاقم من أزمة اللاجئين والنازحين حاليًا نقص الأغذية والمياه والدواء، في ظل صراعات مسلحة تشهدها مناطق الشمال والجنوب، الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق.
طج/إم/حم