وليد فودة
القاهرة ـ الأناضول
قال مصدر طبي مسئول إن الحالة الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك "مستقرة تمامًا".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول أوضح محمد عيسي الشافعي، عضو اللجنة الطبية التي قامت بالكشف الطبي على مبارك قبل نقله من مستشفى المعادي العسكري (جنوب القاهرة وتابع للجيش) إلى مستشفى سجن طرة، أن حالته الصحية مستقرة تمامًا.
وأضاف الشافعي وهو أيضًا مساعد كبير الأطباء في مصر، أنه ثبت للجنة المكونة من أربعة أطباء أن "مبارك متزن تمامًا ولا يعاني من أي حالات ضعف أو فقد في الذاكرة وأنه مدرك تمامًا لكل ما يدور حوله كما لا يعاني من أية كسور في جسده".
وكان النائب العام المصري طلعت عبد الله أمر، أمس الأربعاء، بإعادة مبارك من مستشفى المعادي العسكري إلى مستشفى سجن طرة؛ استنادًا إلى تقرير لجنة طبية وقعت كشفًا طبيًا بشأن حالته الصحية، بعد أن بدا بحالة جيدة في جلسة إعادة محاكمته التي عُقدت السبت الماضي.
وبالفعل نقل الرئيس المصري السابق صباح اليوم، إلى مستشفى سجن طرة تنفيذًا لقرار النائب العام.
ولفت الشافعي إلى أن "مبارك كان مصابًا بكسر في أحد أضلاعه وأن ذلك الكسر التأم تمامًا وكان يعاني من ارتجاف أذيني بالقلب وهو مرض مستمر معه منذ فترة كبيرة والتدخل الدوائي يسيطر عليه تماما كما أن حالته العقلية جيدة جدًا".
وبين الشافعي أن "مبارك يعاني من ضعف في عضلات القدمين يمنعه من السير أو الوقوف وحده لكن هذا الأمر بفعل الشيخوخة فقط وليست حالة مرضية".
وقال إن اللجنة "انتقلت إلى مستشفى سجن طرة ووجدته مجهزًا للتعامل مع حالة مبارك وأجهزته وأطقم التمريض به تستطيع التعامل مع حالته وأية مضاعفات تطرأ عليها لذلك قررت اللجنة في تقريرها الذي أرسلته إلى النائب العام نقل مبارك إلى مستشفى سجن طرة لعدم حاجته للبقاء في مستشفى خارجي".
وحددت محكمة استئناف القاهرة 11 مايو/ أيار المقبل للنظر في إعادة محاكمة مبارك بتهمة قتل متظاهرين إبان ثورة 25 يناير التي أنهت فترة حكمه التي استمرت 30 عامًا، بعد أن أعلن القاضي الذي كان ينظر القضية السبت الماضي تنحيه لـ"الشعور بالحرج".