حازم بدر
القاهرة - الأناضول
احتشد العشرات من مؤيدي ومعارضي قرار الرئيس المصري محمد مرسي بعزل النائب العام أمام مقر الأخير بوسط القاهرة صباح اليوم السبت.
وقال مراسل وكالة الأناضول إن مشادات وقعت بين الفريقين خلال هتافات تشيد بالنائب العام، عبد المجيد محمود، وهتافات مضادة لها تطالب بإبعاده عن منصبه، وسعت قوات الأمن للفصل بينهم بحواجز وقوات أمام دار القضاء العالي حيث مقر النائب العام.
وأوضح المراسل أن المؤيدين لقرار مرسي أغلبهم من أسر الشهداء وغير المنتمين لأحزاب، ورددوا هتافات تحمِّل النائب مسؤولية قتل "الشهداء" في أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني وما تلاها.
أما الرافضون للقرار، وأغلبهم أيضًا من غير المنتمين لأحزاب أو قوى سياسية، فرددوا هتافات تنتقد الرئيس المصري وحمل بعضهم لافتات تنتقد ارتفاع الأسعار.
وأصدر الرئيس مرسي قبل يومين قرارًا بتعيين عبد المجيد محمود سفيرًا لمصر لدى الفاتيكان في خطوة تهدف لإقصائه عن منصبه بعد تصاعد مطالب شعبية وسياسية بعزله؛ حيث يتهمه البعض بأنه امتداد لنظام حسني مبارك السابق.
ولا يملك الرئيس المصري حق إقالة النائب العام أو عزله، بموجب قانون السلطة القضائية.
واندلعت مناوشات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين، الجمعة، في ميدان التحرير بقلب القاهرة أسفرت عن 121 إصابة.
وهذه المناوشات وقعت خلال المظاهرات التي دعت لها قوى سياسية وثورية تحت شعار "مليونية كشف الحساب" التي تنتقد أداء الرئيس المصري بعد تجاوزه مؤخرًا 100 يوم على بقائه في الحكم، فيما شاركت جماعة الإخوان في المظاهرات ولكن لهدف مختلف وهو تأييد قرار إبعاد النائب العام عن منصبه و"تطهير" القضاء.