بدأ فرز أصوات الناخبين المصريين بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع مساء الخميس أبوابها في ختام جولة التصويت الأولى من أول انتخابات رئاسية مصرية تجري بعد ثورة يناير.
وتجري عملية الفرز داخل مراكز التصويت الرئيسية بكل محافظة تحت إشراف القضاة وبحضور مندوبي المرشحين ومراقبين معتمدين من اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة.
ومن المقرر أن بعلن القاضي رئيس اللجنة الفرعية نتيجة التصويت في اللجنة فور انتهاء عملية الفرز، على أن تكتمل النتائج يوم السبت المقبل.
وقدر رئيس اللجنة القضائية العليا لانتخابات الرئاسة فاروق سلطان بشكل مبدئي نسبة من شاركوا في التصويت بحوالي 50% من الناخبين الذين يقدر عددهم بنحو 51 مليون ناخب.
ورغم أن توقعات المتابعين للشأن السياسي المصري ذهبت إلى أن نسبة التصويت ستكون غير مسبوقة وستتجاوز 90%، إلا أن النسبة التي أعلنها رئيس لجنة الانتخابات تبقى مرتفعة أيضا قياسا بالانتخابات السابقة التي كانت تجري في عهد الرئيس السابق حسني مبارك والتي كان يعزف عنها معظم الناخبين لعلمهم أنها "صورية".
وفي حال عدم حصول أي من مرشحي الرئاسة ال13 على نسبة 50% +1 من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، تجري جولة الإعادة بين المرشحين الاثنين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات يومي 16 و17 يونيو المقبل.
وتعهد المجلس العسكري الحاكم بنقل السلطة للرئيس المنتخب في موعد أقصاه نهاية يونيو المقبل.