أصيب 28 شخصا، بينهم اثنين في حالة خطيرة إثر تصدي قوات الأمن لعدد من المتظاهرين أمام مقر ولاية الكاف غربي تونس،احتجاجا على "التهميش وغياب الاهتمام بتنمية الولاية" بحسب المحتجين.
وقال مدير قسم الطوارئ في مستشفى الكاف فتحي صميدة لوكالة أنباء الأناضول إن "المستشفى تلقت 28 إصابة بينهم اثنين في حالة خطيرة خلال الصدام بين المتظاهرين والشرطة ".
ولفت إلى أن أغلب الذين تم نقلهم للمستشفى أصيبوا بحالات اختناق جراء استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع.
وبحسب الناشط الحقوقي عمر الرواني وأحد شهود العيان، فإن "المظاهرة التي انطلقت بشكل سلمي اليوم في الكاف جاءت احتجاجا على الميزانية الضعيفة التي تم تخصيصها مؤخرا لتنمية الولاية".
وأشار الرواني إلى أن حظوظ الولاية في التنمية كانت قليلة طيلة السنوات الماضية وتواصل الأمر الآن وهو ما سبب حالة من الإحباط لدى سكان الولاية الذين توجه المئات منهم لمقر المحافظة للاحتجاج.
وأوضح الناشط أن عدد من المتظاهرين اقتحموا مقر الولاية، الأمر الذي جعل الأمن يتدخل ويستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وقد امتدت المواجهات للشوارع القريبة من المقر.
ووفقا للرواني فإن المتظاهرين استخدموا الحجارة لمواجهة قوات الأمن، الأمر الذي أدى إصابة عدد من الأشخاص في الجانبين، لكنه أشار إلى أن الوضع عاد إلى الهدوء.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مصادر أمنية أو مسئولين بالولاية عن الأحداث، فيما تحيط عناصر من الأمن التونسي مقر ولاية الكاف.