أحمد عبدالمنعم
القاهرة - الأناضول
كشف الرئيس المصري محمد مرسي عن وجود مباحثات مع الجانب الأمريكي بهدف تسلم القيادي في الجماعة الإسلامية، عمر عبد الرحمن، "في صفقة تبادل ليكمل سجنه بمصر".
ودعا مرسي السلطات الأمريكية، خلال لقائه أفراد الجالية المصرية بأمريكا مساء أمس قبل مغادرته نيويورك عائدا للقاهرة، إلى السماح لأسرة عمر عبدالرحمن بزيارته، وأن يكون له مرافق وأن يقضى بقية عقوبته في مصر في إطار "تبادل سجناء بين مصر والولايات المتحدة".
وأشار إلى أن أحداث السفارة الأمريكية بالقاهرة أجّلت هذه الجهود، في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدها محيط السفارة الأمريكية ضد الفيلم "المسيء" للرسول وخلفت قتيلاً وعشرات الجرحى، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.
وقال مرسي إن "هناك حكمًا من قضاء أمريكي وفقا للقوانين والدستور الأمريكي، وما أريده أن يكون التدخل في هذه الحالة إنسانيًا، وليس تدخلاً في حكم المحكمة".
وكانت الجماعة الإسلامية قالت إن صحة عبد الرحمن تتدهور في السجون الأمريكية، وأنها تنظر بعين القلق لما ينشر بالصحف الغربية عن تدهور صحته، ودعت الرئيس المصري للتدخل لدى السلطات الأمريكية في مسعى لإطلاق سراحه.
ويقضي عبدالرحمن، أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في مصر، عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة "التآمر في قضية تفجيرات نيويورك 1993"، وهي التهم التي ينفيها عبد الرحمن.