وأصدرت محكمة جنايات القاهرة الحكم ببراءة 7 ضباط و7 أمناء شرطة من تهمة قتل اثنين من المتظاهرين والشروع في قتل آخر أمام قسمي المرجوشبرا (شمال القاهرة) في 28 يناير 2011 المعروف إعلاميًا ب"جمعة الغضب".
ويأتي هذا الحكم الجديد بالبراءة بعد 4 أيام من تبرئة المتهمين بقتل أو الشروع في قتل متظاهرين أمام قسم السلام شرق القاهرة. وبهذا الحكم يصل إجمالي أحكام البراءة التي صدرت بحق أفراد من الشرطة يجري ملاحقتهم في قضايا قتل متظاهري الثورة إلى 11 حكمًا، مقابل حكمين غير نهائيين بالحبس بحق أمين شرطة بمنطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة.
وبعد النطق بالبراءة تعالت صرخات أهالي القتلى الرافضين للحكم، وسقط بعضهم مغشيًاعليهم في حالة صدمة غير مصدقين تبرئة عناصر الشرطة.
ولم تنشر بعد حيثيات حكم اليوم، غير أنه عادة ما تأخذ المحكمة بما يدفع به المحامون عن أفراد الشرطة في هذه القضايا بأن موكليهم كانوا في "حالة دفاع شرعي عن النفس ضد هجمات الأهالي على الأقسام" أو ببطلان الإجراءات وتناقض أقوال الشهود، فيما يتهم نشطاء وائتلافات ثورية أجهزة الدولة التنفيذية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، بـ"إخفاء أدلة في حوزتها تدين المتهمين".