ومثل المشتبه بهم وعددهم 22 شخصا الأربعاء أمام النيابة العامة بالعاصمة الرباط. وتزامن ذلك مع الذكرى التاسعة للتفجيرات التي هزت مدينة الدار البيضاء في 16 أيار/مايو 2003، والتي اتهمت السلطات المغربية أفرادا ينتمون للتيار السلفي الجهادي بتدبيرها.
وكانت السلطات المغربية أعلنت عن تفكيك التنظيم في 5 من أيار/ مايو الجاري، حيث من المنتظر إحالتهم إلى المحكمة المكلفة بقضايا ما يسمى بالإرهاب بمدينة "سلا".
وقال وزارة الداخلية المغربية إن التظيم ينشط في عدة مدن مغربية واستطاع تهريب كمية مهمة من الأسلحة إلى داخل البلاد، بهدف القيام بأعمال تمس بأمن الدولة واستقرارها.
وفي تصريح لوكالة أنباء الأناضول قال رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان عبد العالي حامي الدين، أحد الهيئات التي دافعت عن المعتقلين الإسلاميين على خلفية قضايا "الإرهاب"، قال إن الاعتقالات تمت بشكل قانوني، غير أن المنتدى سجل بعض الخروقات كترويع عائلات المشتبه بهم أثناء عملية الاعتقال. كما سجل المنتدى خروقات في تناول الإعلام لخبر تفكيك الخلية حيث تم استعراض أسماء المشتبه بهم وهو ما يتافى مع مبدأ حقوقي أساسي وهو قرينة البراءة إلى أن يثبت العكس.