محمد الرماح
القاهرة الأناضول
قالت الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، إن الانفجار الذي وقع قرب مقر السفارة المصرية بدمشق لم يؤد إلى إصابة أي من العاملين بها.
وذكر المستشار نزيه النجاري، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، في تصريحات صحفية، أن "الانفجار الذى وقع فجر اليوم بالقرب من مقر السفارة المصرية في دمشق لم يكن يستهدف السفارة".
وأشار إلى أن "الضغوط المتولدة عن الانفجار أحدثت بعض التلفيات المادية بمبنى السفارة إلا أن جميع أعضاء السفارة والعاملين بها لم يصابوا بأي أذى".
وأضاف النجاري أن وزارة الخارجية على اتصال دائم بالسفارة في دمشق للاطمئنان على أعضائها ومتابعة أحوال المواطنين المصريين في سوريا أولاً بأول.
كانت عبوتان ناسفتان انفجرتا في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالقرب من مقر هيئة رئاسة الأركان السورية بساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق، وهي المنطقة التي يقع بالقرب منها المقر التابع للبعثة الدبلوماسية المصرية.
وكان النجاري ذكر في تصريحات سابقة أوائل الأسبوع الجاري أن السفارة المصرية بدمشق تواصل تطبيق خطة توفير الحماية والرعاية لأعضاء الجالية المصرية في سوريا، والتي بدأ تطبيقها في 19 يوليو/تموز الماضي في مختلف المحافظات السورية.
ولفت إلى أن تطبيق تلك الخطة "أسفر عن ترحيل ما يقرب من 3000 مصري من سوريا، كما تم إجلاء 543 مصريًا على نفقة الدولة تقديرا لظروفهم، وذلك بعد تحطم منازلهم ومحال عملهم أثناء المواجهات المسلحة الجارية في مختلف المدن والقرى السورية".
وأشار أيضا إلى أن السفارة تدخلت بنجاح لتسهيل الإفراج عن 268 مصريًا كانوا محتجزين لدى السلطات السورية لأسباب مختلفة أبرزها دخول الأراضي السورية بطرق غير مشروعة.