وذكر مسؤولون، في مستشفى "كلس" الوطني، أن إثنان من الجرحى السبعة، الذين وصلوا إلى المستشفى، فقدوا حياتهم، فيما يرقد آخرون تحت العناية المشددة.
وفي سياق متصل أصابت شظايا الإشتباكات الجارية، في قضاء "تل أبيض" السوري، عربة قطارٍ فارغة، في بلدة "آقجه قلعة" التركية.
وذكر ناشطون محليون أن القوات السورية التابعة للنظام، قصفت المنطقة بالأسلحة الثقيلة، بعد إعلان عناصر الجيش السوري الحر السيطرة عليها.
ومن ناحية أخرى، دخل 328 سورياً، بينهم عسكريون، الأراضي التركية، هرباً من أعمال العنف المستمرة، في بلادهم.
واستقبلت السلطات التركية اللاجئين، وغالبيتهم من النساء والأطفال، ونقلتهم في باصات خاصة، إلى مخيم اللاجئين السوريين في الريحانية، لنيل قسط من الراحة. وسينقل ضابط برتبة عقيد وأفراد أسرته إلى مخيم "آب آيدن"، للاجئين العسكريين، فيما ستنقل بقية العائلات إلى مخيم "آديمان"، حيث يقيم اللاجئون السورييون، القادمون من المناطق التركمانية.
وقال، "محمّد علي"، وهو أحد اللاجئين التركمان، لمراسل الأناضول، أنهم أجبروا على ترك منازلهم، والقدوم إلى تركيا، مثلهم مثل سائر المواطنين السوريين، لعدم تحملهم العيش، تحت القصف والموت.
وشكر علي تركيا لاستضافتها اللاجئين السوريين، ووقوفها إلى جنب شعبه السوري، في هذه الفترة العصيبة، التي تعيشها سوريا وشعبها.
وأشار علي إلى الصعوبات التي واجهتهم، في طريق اللجوء إلى تركيا، معبراً عن السعادة التي انتابته، عند دخوله الأراضي التركية، وعن حزنه لمغادرته أرض وطنه، آملاً العودة قريباً حين يسقط النظام.