أحمد عطية - هبة زكريا
القاهرة - الأناضول
تشهد الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد (6 تغ) مناوشات متفرقة بين متظاهرين وقوات الأمن في محيط ميدان التحرير، وسط القاهرة.
يأتي ذلك فيما قرر معتصمو قصر الاتحادية الرئاسي، شرق القاهرة، نقل اعتصامهم إلى ميدان التحرير، استجابة لطلب من قوات الأمن المؤمنة للقصر.
وانتشر المتظاهرون على جسر قصر النيل الموصل لميدان التحرير، حيث يقومون بتنظيم مرور السيارات وتفتيش من يشتبهون فيه، فيما راح آخرون يقذفون قوات الأمن على شارع كورنيش النيل، العمودي على كوبري قصر النيل، بالحجارة والأخيرة ترد بالغاز المسيل للدموع.
من جهة أخرى قال عدد من المعتصمين، لمراسل الأناضول، أمام قصر الاتحادية الرئاسي إن "مجهولين قاموا بإطلاق نار في الهواء على فترات متباعدة في الساعات الأولى من صباح اليوم، من جهة أحد الشوارع الجانبية".
وأضاف المعتصمون أن إطلاق النار تزامن مع مطالبات من قوات الأمن المكلفة بتأمين القصر، بفض الإعتصام أمام القصر ونقله إلى ميدان التحرير، وهو الأمر الذي استجاب له المعتصمين، وقام عدد من المعتصمين بالفعل بفض 4 خيام.
وأوقفت قوات الأمن في وقت متأخر من مساء أمس سيارة خاصة مجاورة لخيام الاعتصام حول قصر الاتحادية الرئاسي، ووجدت بداخلها مجموعة من جراكن الوقود الفارغة، وعشرات الخوذات الواقية للرأس.
صاحب السيارة المدعو حسن حافظ أكد عدم ملكيته للجراكن، قائلاً إنه أتى بالخوذات "لمساعدة المعتصمين في الدفاع عن أنفسهم"، بحسب مراسل الأناضول.
وتجمهر المعتصمون حول رجال المباحث حتى لا تصطحب مالك السيارة إلى القسم وتحرير محضر له، وهو الأمر الذي استجابت له قوات الأمن بعد ساعتين من المفاوضات.
يأتي هذا فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أحمد عمر في تصريحات صحفية صباح اليوم ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات بورسعيد، شمال شرق مصر، أمس، إلى 32 قتيل و322 مصاب، خرج 261 منهم من المستشفيات بعد تلقي العلاج، فيما بقي 61 لتلقي العلاج.