إيمان عبد المنعم
بكين -الأناضول
قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي، إن مصر ماضية في مبادرتها لحل الأزمة السورية، متوقعًا أن تلقي تلك المبادرة استجابة من إيران أو أن تطرح الأخيرة مبادرة أخري لحل الأزمة.
وقال "علي"، في لقاء مع الصحفيين، اليوم الثلاثاء، عقب اللقاء المغلق بين الرئيس المصري محمد مرسي ونظيره الصيني هوجين تاو، بالعاصمة الصينية بكين، إن مرسي أبلغ تاو بأنه "ليس هناك مانع من دخول دول أخرى في المبادرة المصرية بتشكيل قوة رباعية في المنطقة لحل الأزمة السورية، حيث اتفق الطرفان علي العمل علي وقف شلال الدم السوري في أسرع وقت ممكن".
ووصل الرئيس المصري، صباح الثلاثاء، إلى بكين في زيارة تستغرق يومين، هي الأولى له إلى الصين منذ توليه مهام منصبه في 30 يونيو/حزيران الماضي، حيث اجتمع مع نظيره الصيني، وهي الزيارة التي سيتوجه بعدها مرسي إلى العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز، التي ستنطلق بعد غد الخميس.
وكان الرئيس المصري قد طرح مبادرة لحل الأزمة السورية في مؤتمر التضامن الإسلامي الذي عقد بمكة قبل أسبوعين، وإيجاد حل سلمي لوقف العنف، يتمثل في تشكيل مجموعة اتصال رباعية تضم تركيا وإيران والسعودية، إلى جانب مصر.
وتقضي المبادرة بأن تضغط إيران على بشار الأسد للتنحي، على أن تقوم تركيا بعد تنحيه بالضغط على المعارضة السورية للدخول في مفاوضات مع رموز نظام الأسد - الذين لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين- وذلك للاتفاق على شكل مرحلة ما بعد الأسد، فيما تتولى مصر والسعودية مراقبة سير المفاوضات، والوساطة المباشرة بين الطرفين.
وأضاف المتحدث باسم الرئاسة أن مرسي اقترح على نظيره الصيني أن زيادة رحلات الطيران الصينية إلى القاهرة أسبوعيا من 3 إلى 10 رحلات، كما اقترح فتح مجموعة منح للدراسات العليا للمصريين في الصين وبرامج تدريب.
وأوضح علي أن الرئيس الصيني أبلغ مرسي خلال اللقاء برفع الحظر عن سفر الصينين لمصر من أجل السياحة وتعهد بتفعيل دعم السياحة المصرية.
وبحسب علي فإن الرئيسين الصيني والمصري وضعا استراتيجية تعاون مشترك بين البلدين واتفقا على زيادة الصادرات المصرية إلي الصين.
وفي معرض رده على سؤال عن دعوة إسرائيل لمرسي لزيارتها، أضاف علي "لم تصلنا دعوة والشعب هو من يقرر مثل هذه الأمور والعلاقات الخارجية تعتمد علي التواصل الذي له مستويات مختلفة".