وذكرت الشبكة في تقريرها أن 47 سورياً فقدوا حياتهم على يد قوات الأسد في دمشق وريفها، بينهم 19 طفلاً وسيدة، فيما بلغ عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا برصاص النظام في مدينة حلب 16 شخصاً، وفي درعا 15، ودير الزور 14، وإدلب 8، وحمص ، وحماة 6، والقنيطرة 5 أشخاص.
وأوردت الشبكة السورية أن قوات جيش النظام السوري، ارتكبت مجزرة بحق المدنيين، في بلدة ديرالعصافير، في ريف دمشق، كان أغلب الضحايا من الأطفال، الذين قضوا بسبب القصف العشوائي، فيما عجت مشافي النعيمة الميدانية التابعة لمحافظة درعا، جنوب سوريا، بالمصابين جراء القصف العشوائي، الذي تقوم به قوات النظام السوري.
وتحدّث ناشطون عن تواصل سقوط الجرحى بشكل يومي، جراء القصف العشوائي، على الغوطة الشرقية، من بينها مدينة حمورية، مع عدم تمكن سيارات الإسعاف، من الوصول للمصابين، بسبب منع قوات النظام السوري لهم، فيما عم الدمار شوارع مدينة حلب واحياءها، بسبب استمرار القصف العشوائي المستمر على المدينة بالطيران والمدفعية منذ أشهر.
هذ وأعلن الجيش الحر، صباح اليوم، أنه تمكن من السيطرة على "سد تشرين" في ريف حلب، والذي يبعُد 80 كيلو مترا عن الحدود مع تركيا، ويزود مدينة حلب بالطاقة الكهربائية.
وأظهر تسجيل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من كتائب الجيش الحر، تتفقد غرفة التحكم والمراقبة الداخلية للسد ، فيما توعد قائد المجموعة المقاتلة، بالاستمرار في قتال قوات النظام حتى إسقاطه.
من جانبها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن الجيش الحر، دمر مفرزة الأمن في "القنيطرة"، وقصف الحواجز المحيطة بها، موضحة أن المقاتلين تمكنوا من السيطرة على مدينة البعث في القنيطرة أيضا.
وفي سياق متصل، أفاد الناطق الإعلامي باسم "تجمع أنصار الإسلام"، "أبو معاذ الآغا" في اتصال هاتفي مع الأناضول عبر سكايب، أن مدينة " كفر سوسة وداريا" في العاصمة دمشق، تشهدان معارك ضارية، منذ أكثر من 5 أيام.
وأشار إلى تكبد قوات النظام، خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، رغم وجود آلاف العناصر من قوات النظام ومن يعرفون بـ"الشبيحة"، على المتحلق الجنوبي وطريق دمشق درعا، معززين بالدبابات والأسلحة الثقيلة.