محمد أبو عيطة
شرم الشيخ (مصر) - الأناضول
قُتل بدويان بمنتجع شرم الشيخ، جنوب سيناء بمصر، بعد أن تبادلا إطلاق النار مع عناصر الشرطة التي حاولت القبض عليهما لتورطهما في قضايا جنائية، بحسب مصدر أمني مصري.
وأوضح المصدر الأمني أن الشخصين مطلوبان لأجهزة الأمن لتورطهما في قضايا جنائية، وتم رصد تحركهما وإعداد كمين لهما، "إلا أنهما أطلقا الرصاص على القوات المرابطة لضبطهما فبادلتهما إطلاق الرصاص وهو ما أسفر عن قتلهما".
وأشارت مصادر طبية إلى أن أحد القتلى لفظ أنفاسه الأخيرة في الحال، في حين توفى الآخر لاحقًا بعد وصوله للمستشفى.
وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن عددًا كبيرًا من أقارب القتيلين من أبناء قبيلة "القرارشة" البدوية تجمعوا حول المستشفى، وأغلقوا الطريق المؤدى إليه وهم يحملون أسلحة آلية، منددين بـ"تصرفات الشرطة".
وتطور الموقف لاحقًا بمحاولتهم إشعال النار في إحدى مركبات الشرطة والاستيلاء على أسلحة بحوزة الجنود.
بدورها انسحبت الشرطة من المكان للحيلولة دون نشوب اشتباكات مع أهالي القتيلين الغاضبين، قبل أن تعود مدعومة بتعزيزات إضافية.
واستدعت الجهات الأمنية السيادية عددًا من مشايخ القبائل للتشاور ومحاولة تهدئة الغاضبين.
وقال شهود عيان ومصادر قبلية إن القتيلين هما محمود عطوة القراشى 20 عامًا وسلمان عتيق القراشى 35 عامًا، ولقيا حتفهما في مدينة شرم الشيخ.
يذكر أن جنوب سيناء شهدت عددًا من حوادث القتل لبدو على يد أفراد الأمن لاسيما منطقتى "الطور" و"أبو رديس"، وتسببت حينها في حالة من الغضب الشعبي الذى هدأ بعد تدخل قيادات شعبية ووعود بإحالة المتسببين فيها إلى المحاكمة.