نور جيدي
مقديشو- الأناضول
قتل مدنيان في وقت متأخر من مساء اليوم الثلاثاء في حادثتين منفصلتين في مدينة "كسمايو" جنوب الصومال .
وقال خضر شيخ من سكان مدينة كسمايو لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن مسلحين من جماعة "رأس كمبوني" قتلوا مدنيا لأسباب غير معروفة بوسط المدينة.
وأثار مقتل الصومالي بيد مسلحي "رأس كمبوني" مخاوف من اندلاع حرب أهلية وشيكة بين سكان المدينة من جهة وجماعة "كمبوني" من ناحية ثانية وذلك بعد صدور تهديدات من قبل أعيان المدينة .
وطالب نائب بالبرلمان الصومالي عبر وسائل الإعلام المحلية بضرورة وقف نزيف دماء الصوماليين، محذرا في الوقت نفسه بعواقب وخيمة إذا لم تتوقف جماعة رأس كمبوني من اعتداءاتها المتكررة ضد لأهالي المدينة .
و"رأس كمبوني" يعيد تاريخ ظهورها في أواخر عام ٢٠٠٨ وكانت جزء من الجماعات التي شكلت الحزب الإسلامي عام ٢٠٠٩ .
وفي عام ٢٠١١ أعلنت الجماعة انشقاقها عن حركة "الشباب المجاهدين "، معلنة إعادة تشكيلتها وخاضت حروبا شرسة ضد حركة الشباب.
وقد استولت جماعة راس كمبوني علي عدة مدن متاخمة للحدود الكينية غير أن الصراع العسكري بين الشباب المجاهدين والجماعة لم يتوقف إلا بعد أن لجأت الأخيرة بالاستعانة بالقوات الكينية.
وفي حادثة أخرى، قتلت قوات صومالية امرأة أصم في كسمايو، بحسب سكان محليين.
وقال شهود عيان إن القوات الصومالية أمرت المرأة بالتوقف غير أن الصومالية كانت من فاقدي السمع، فأطلقت القوات النار عليها فسقطت صريعة بعد إصابتها بعدة طلقات نارية.
وبحسب الشهود، فلم تتنبه القوات الصومالية أن السيدة فاقدة السمع إلا بعد مقتلها .
يشار إلى أن حوادث القتل التي يتعرض لها المدنيون بات هاجسا يوميا يقلق الكثير من أهالي "كسمايو" فضلا عن عدم وجود نظام إداري يوقف حمام دم الصوماليين.