أيمن جملي
تونس- الأناضول
قدمت جمعية تونسية غير حكومية إحصائيات أظهرت أن تونسي من كل أربعة وقع تعنيفه من قبل أفراد الأمن منذ اندلاع الثورة الشعبية التي أطاحت بالنظام السابق، و81 بالمائة من المتضررين لم يتقدموا بشكوى للسلطات التونسية.
وقامت "جمعية إصلاح المؤسسات'' وهي حديثة التكوين، باستطلاع للرأي شمل 401 من المواطنين القاطنين بإقليم تونس الكبرى والذي يضم 4 محافظات، هي: تونس وأريانة وبنعروس ومنوبة، كمرحلة أولى، وتمت الاستعانة بشركة مختصة في عمليات الإحصاء.
وقال المدير التنفيذي للجمعية بسام بوقرة في مؤتمر صحفي خصصت لتقديم الإحصائيات، الثلاثاء، إن نتائج استطلاع الرأي أفرزت العديد من الأرقام التي وجب الوقوف عليها في علاقة التونسي برجل الأمن، مشيرا إلى أن 6 بالمائة من العينة يكرهون أعوان الأمن و30 بالمائة ليس لهم ثقة في الوضع الأمني للبلاد.
وبين المدير التنفيذي أن إنشاء الجمعية يهدف لمعاينة "تردي العلاقة بين المواطن والمنظومة الأمنية خصوصا باستعمال العنف المتكرر وخاصة بعد حادثة اغتصاب الفتاة من قبل أعوان الأمن"، مضيفا أن محاولات التنسيق التي قاموا بها منذ شهرين مع الطرف الحكومي، ووزارة الداخلية، لم تفضي إلى نتائج ملموسة.
كما أفرزت العينة المدروسة (هامش الخطأ فيها لا يتجاوز 5 بالمائة) إحصائيات تبن أن 60 بالمائة من التونسيين يوافقون على استعمال العنف من قبل السلطات و 22 بالمائة لهم ثقة في رجل الأمن.