خديجة العمري
بيروت - الأناضول
اختتم "منتدى المرأة العربية" أعمال دورته السادسة التي استضافتها العاصمة اللبنانية بيروت على مدى يومين وشهد مشاركة سياسية وإعلامية واسعة من لبنان ودول الشرق الأوسط.
وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجيلينا إيخهورست، خلال كلمة لها اليوم بندوة ضمن أعمال المنتدى، إن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم كل الإجراءات التي من شأنها القضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، مشيرة إلى أن المرأة هي القوة الدافعة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتغير الاجتماعي.
وتطرقت "إيخهورست"إلى تجربة الاتحاد الأوروبي في دعم المرأة الليبية بعد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي من خلال تعزيز الصناعة الحرفية المحلية إضافة إلى دعم المرأة المصرية في الحصول على حقوقها عبر تقديم مساعدات مادية.
من ناحيتها أعربت رئيسة مجلس الأعمال التركي - المصري ومؤسسة جمعية " كاغيدير" التركية "زوهال مانسفيلد" عن استعدادها لخدمة النساء اللاتي يقصدنها بغض النظر عن انتماءاتهن أو ألوانهن، لأنها ترفض بشكل قاطع أي نوع من التمييز العنصري.
وقالت إنها بدأت حياتها المهنية من "الصفر" وواجهت صعوبات جمة وضغوطًا عائلية في محاولة لإثنائها عن الدخول في مجال التجارة والاقتصاد.
ودعت "مانسفيلد" المرأة، التي تمثل نصف القوى الإنتاجية في العالم، بالسعي للحصول على كامل حقوقها عبر العمل الجاد والدؤوب.
وكانت وفاء سليمان، قرينة الرئيس اللبناني ميشال سليمان، افتتحت منتدى "أعمال المرأة العربية" أمس بكلمة قالت فيها "إن قدرة المرأة على الإبداع وتأسيس وإدارة الشركات مصدران مهمان للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل".
وأضافت سليمان أن بلادها تمضي قدمًا في هذا الاتجاه من خلال "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية" وتجهيزها ثلاثة مراكز لتدريب المرأة في المناطق النائية والريفية.