وبحسب القناة العاشرة في التليفزيون الإسرائيلي مساء أمس الخميس، فإن نتنياهو سيحاول إحداث تغيير في موقف الصين الداعم لإيران.
ووتهم إسرائيل والغرب، ولا سيما حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية.
وهو ما تنفيه طهران، مرددة أن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية.
وفي المقابل، تتهم طهران تل أبيب بالتحريض على البرنامج النووي الإيراني؛ لصرف الأنظار عن الترسانة النووية الإسرائيلية الضخمة وغير الخاضعة للرقابة الدولة. وتتبع إسرائيل في هذا الملف سياسسة الغموض، فلا هي تنفي ولا تؤكد امتلاكها أسلحة نووية.
ومن الملفات الأخرى في زيارة نتنياهو للصين، بناء علاقات قوية مع بكين في المرحلة المقبلة؛ باعتبار ذلك إحدى الإستراتيجيات التي تقوم عليها سياسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بحسب صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية.
وسبق أن طالب نتنياهو في أوائل الشهر الحالي وزراء حكومته بالتركيز في زياراتهم الخارجية على الصين والهند لتعزيز التعاون معهما.