الحديدة (اليمن)- الأناضول
فر خمسة سجناء متهمين بالانتماء لتنظيم "القاعدة" من سجن تابع للمخابرات اليمنية في مدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد.
ووصف مصدر أمني لوكالة الأناضول للأنباء المتهمين الخمسة الذين كانوا مسجونين بتهمة الانتماء للقاعدة بأنهم "إرهابين خطرين قبضت عليهم الشرطة اليمنية مطلع العام الحالي بينما كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مؤسسات حكومية".
ولم يستبعد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن يكون السجناء حصلوا على مساعدة من قبل ضباط أمن مسؤولين عن السجن التابع للمخابرات اليمنية.
وقررت وزارة الداخلية فتح تحقيقا على الفور في ملابسات فرار السجناء الخطرين كما وجهت أجهزة الأمن بالبحث عنهم واعادتهم إلى قبضة العدالة.
تأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من فرار 10 من نزلاء السجن المركزي بمدينة المنصورة بمحافظة عدن جنوب البلاد، وبعد شهرين أيضاً من فرار سجينين من السجن ذاته يواجه أحدهما حكما بالإعدام.
وفي 22 يونيو/ حزيران عام 2011 شهدت اليمن أكبر حادثة هروب لسجناء تنظيم القاعدة باليمن، بفرار 63 سجينا من لسجن المركزي بالمكلا في محافظة حضرموت، وكشفت التحقيقات التي أجريت لاحقا أن عملية الفرار الكبيرة تمت عن طريق حفر خنادق تحت الأرض.
ويبلغ عدد السجناء الفارين من السجون اليمنية منذ يونيو من العام الماضي 93 سجينا 88 منهم متهمون بتهم تتعلق بالارتباط بالقاعدة، وهي حالة رافقت الاضطرابات الأمنية والمواجهات التي صاحبت الانتفاضة الشعبية ضد نظام صالح.
وكانت الأجهزة الأمنية دوما المتهم الرئيسي في تسهيل عملية الفرار خاصة ان تلاعب صالح بورقة القاعدة واستخدامه لعناصرها في ابتزاز الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.