قالت السيدة ليلي مرزوق والدة الشاب خالد سعيد، أنه لو وصل إلي سدة الحكم في مصر أحد المنتمين لنظام مبارك سيعود المتظاهرون إلي ميدان التحرير مرة أخرى لاستكمال الثورة، في إشارة واضحة إلى أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
ويعتبر حقوقيون أن خالد سعيد الذي ينتمي إلي مدينة الإسكندرية، هو مفجر الثورة المصرية ، حيث أثار قتله علي يد رجال الشرطة غضب قطاع عريض من الشباب.
وأضافت مرزوق خلال إدلائها بصوتها أنها أصرت على التوجه لصناديق الاقتراع وهي مريضة حتى لا يضيع دم ابنها مشيرة إلى أنها تدعم المرشح، حمدين صباحي.
وتابعت مرزوق : "أشعر أن ابني هو من يصوت بالانتخابات وليس أنا ولكن حقه لم يعد بعد".
وعبرت والدة خالد سعيد عن سعادتها الشديدة بإجراء أول انتخابات رئاسية تعددية في البلاد، بعد التخلص من نظام مبارك.