أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
يجتمع وزراء خارجية دول الخليج في العاصمة البحرينية المنامة، غدًا الأحد، لإعداد جدول أعمال القمة الخليجية الـ33 المقرر عقدها بالبحرين يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.
وعقد كبار المسؤولين بوزارات خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعًا مساء اليوم بالمنامة للانتهاء من الملفات المتعلقة باجتماع الغد.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن كبار المسئولين الخليجيين استعرضوا في اجتماعهم مشروع البيان الختامي وأهم التوصيات التي سترفع إلى وزراء خارجية دول المجلس.
ومن أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال الغد "آخر التطورات المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية وأهمها اليمن وآخر تطورات المبادرة الخليجية".
وكذلك "الملف النووي الإيراني وعلاقات دول المجلس بإيران واحتلالها للجزر الإماراتية الثلاث"، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا والقضية الفلسطينية والعراق وعدد من القضايا العالمية.
ومن أهم الموضوعات الاقتصادية المطروحة على جدول الأعمال "السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والمفاوضات الاقتصادية التي تجريها دول مجلس التعاون مع الدول والتكتلات الاقتصادية".
بالإضافة إلى الموضوعات المتعلقة بالشؤون الأمنية والعسكرية والبيئة والتعليم والصحة وغيرها.
ولن تبحث القمة مسألة التحول من التعاون إلى الاتحاد بين دولها الست، حيث من المقرر أن يتم مناقشة هذا الأمر خلال قمة خاصة تعقد في الرياض لاحقًا.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني قد أفاد في تصريحات سابقة إن القمة تعقد في ظل أوضاع «وظروف بالغة الحساسية والدقة تتطلب من دول المجلس تدارس تداعياتها على التعاون الخليجي».
وتبقى العلاقات مع طهران الملف الأكثر حضورا في هموم دول الخليج، فالبحرين والسعودية تطالبانها بوقف التدخلات في شؤونها الداخلية، في إشارة إلى الحراك الشيعي الناشط.
في حين تشدد الإمارات على إنهاء «احتلالها» الجزر الثلاث أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تأمل دول الخليج إزالة المعوقات التي تؤخر قيام الاتحاد الجمركي بحلول العام 2015.
يذكر أن الاتحاد الجمركي انطلق العام 2003، لفترة انتقالية مدتها ثلاثة أعوام لكن المشاكل المتعلقة بالعائدات والإغراق والحمائية ما تزال تؤجل تطبيقه كاملا.
أما الاتحاد النقدي، فهو لا يزال يراوح مكانه منذ العام 2010 بعد انسحاب الإمارات وسلطنة عمان من المشروع.