نور جيدي
مقديشو - الأناضول
تعهد وزير الخارجية المصرية محمد كامل عمرو بتعزيز التعاون بين بلاده والصومال.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عمرو خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزيرة الخارجية الصومالية فوزية حاج اليوم الأحد في القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو.
وقال وزير الخارجية المصري: "علاقتنا مع الصومال قديمة وليست لحظة وليدة اليوم وإنما تمتد إلى قرون طويلة"، مضيفًا أن بلاده تعتزم تعزيز التعاون مع الجانب الصومالي في "المجالات السياسية والدفاعية والإنسانية".
وتابع: "نعتزم إقامة علاقات متينة بين البلدين عبر إعادة فتح السفارة المصرية لدى الصومال في مقديشو".
جاء هذا المؤتمر الصحفي عقب لقاءات أجراها عمرو مع نظيرته الصومالية، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس البرلمان محمد عثمان جواري، ووزير الدفاع عبد الحكيم حاج محمود.
ومن جانبها، قالت فوزية حاج في المؤتمر الصحفي نفسه إنها تحدثت مع الوزير المصري حول أوجه التعاون مع الصومال في القطاع التعليمي وتوفير الدعم السياسي.
وتعد زيارة عمرو للصومال على رأس وفد مصري هي الأولى من نوعها لمسئول مصري رفيع منذ نحو عقدين من الزمن.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية المصرية في وقت سابق اليوم فإن عمرو سيشهد خلال الزيارة مراسم إعادة فتح السفارة المصرية في مقديشو بعد أكثر من 20 عامًا من التوقف عن العمل.
ومنذ سقوط نظام حكم الرئيس الصومالي الراحل محمد سياد بري عام 1991 ومعظم السفارات الأجنبية العاملة في مقديشو وضواحيها مغلقة بفعل حالة الانقلاب الأمني التي تعيشها العاصمة الصومالية وتكرار حوادث تعرض مقار بعض هذه السفارات لعمليات سلب ونهب واقتحام منظم من قبل ميليشيات مسلحة لا تخضع لسيطرة الحكومة المركزية في البلاد.
ومن بين إحدى وعشرين دولة عربية تحتفظ خمس دول فقط هي مصر وليبيا واليمن والسودان وفلسطين بتمثيل دبلوماسي في الصومال بدرجة سفير، لكنه مقيم على الدوام في العاصمة الكينية المجاورة نيروبي.