وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال أدهم زغيب، نجل أحد المختطفين اللبنانيين في منطقة "إعزاز" السورية إن مروان شربل وزير الداخلية والبلديات اللبناني وعد بإجراء اتصالات مع دولة قطر للتوسط من أجل تحرير أبنائهم المختطفين منذ مايو/ أيار الماضي.
وأوضح زغيب في تصريحات للصحفيين أن وعد شربل جاء خلال لقاء جمعه في مكتبه في مقر الوزارة ببيروت بأهالي المختطفين اللبنانيين الذين نفذوا اعتصاماً أمام السفارة القطرية في بيروت صباح اليوم.
ولفت إلى أن أهالي المخطوفين طلبوا من الوزير مخاطبة الدول التي ساعدت في حل أزمة الرهائن الإيرانيين مؤخرًا للقيام بدور فاعل في الإفراج عن أبنائهم.
وقال: "الوزير أبدى تجاوبه في العمل على هذا الخط في موازاة الجهود التي تبذل مع الجانب التركي، وبدأ بتجهيز ميداني لإجراء الاتصالات بدولة قطر للمساعدة على حل هذه القضية الإنسانية، وسيكون هناك تنسيق دائم بينه وبين لجنة من الأهالي لاطلاعها على أي مستجدات" في القضية.
وقال زغيب: "يهمنا إيصال صوتنا، والوزير شربل يؤكد استمرار الجهود ومضاعفتها في اتجاه الخط الذي تم فيه إطلاق الرهائن الإيرانيين، ونحن نطالب معه بأن يكون هناك وضوح في مطالب الخاطفين، ومن المفروض أن يكون موضوع قضيتنا أولوية لدى القطريين قبل غيرنا".
وكان أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في إعزاز نفذوا اعتصامًا لمدة 4 ساعات أمام السفارة القطرية في عين التينة غرب بيروت صباح اليوم، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وجرت أمس عملية تبادل بين النظام السوري والمعارضين بوساطة قطرية؛ حيث قامت المعارضة السورية بإطلاق سراح 48 إيرانيًا احتجزتهم في شهر آب/ أغسطس 2102 مقابل إطلاق نظام بشار الأسد 2130 مدنياً كانوا محتجزين في سجونه.
ويعتقد أهالي المختطفين أن هذه الصفقة دليل على أن قطر هي من تعرقل إطلاق سراح اللبنانيين المختطفين في سوريا.
وفي تصريحات سابقة للأناضول خلال الأسبوع الجاري، أشار أحد أهالي المختطفين اللبنانيين إلى تلقي أهالي المعتقلين معلومات "عن عرقلة قطر لجهود تركية لإطلاق سراح المختطفين"، حسب زعمه.
وفي مايو/ آيار الماضي، قامت إحدى جماعات المعارضة السورية بخطف 11 لبنانيًّا في منطقة "إعزاز" السورية، أفرج عن اثنين منهم حتى الآن بوساطة تركية.