محمد أبوعيطة
سيناء(مصر)- الأناضول
تسعى أطراف محسوبة على التيار السلفي وجماعة الإخوان المسلمين إلى التواصل مع قيادات في الجماعات المسلحة بسيناء، شمال شرق مصر، لإثنائها عن القيام بهجوم مسلح على أهداف إسرائيلية على الحدود.
وقالت مصادر مطلعة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن هذه الأطراف - التي لم تشأ أن تكشف عن نفسها حتى الآن- تحاول منع وضع الحكومة المصرية في حرج أمام الرأي العام المحلي والدولي في حال عدم قدرتها على منع مهاجمة أهداف إسرائيلية عبر أراضيها.
وحتى الآن فشلت المحاولات في التوصل إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة، بحسب المصادر.
وسبق أن أعلن بعض هذه الجماعات مسؤوليته عن هجمات ضد إسرائيل.
من ناحية أخرى، شددت مديرية أمن شمال سيناء منذ ليلة أمس من إجراءات الحماية حول محيطها، ووفقا لشهود عيان أن آليات عسكرية جديدة تم الدفع بها أمام المديرية لحمايتها من هجمات الجماعات المسلحة، التي سبق وأدين بعضها باستهداف مقار أمنية.
وتأتي هذه التشديدات بعد احتجاجات من ذوي 14 متهمًا ينتمون إلى تنظيم "التوحيد والجهاد"، وصدرت ضدهم أحكام بالإعدام بعد إدانتهم سبتمبر/ أيلول الماضي بقتل أفراد أمن واستهداف مقار أمنية بسيناء.
وفي المقابل، قال مصدر مقرّب من تلك الجماعات المسلحة إنها لن تستهدف مقرات أمنية في سيناء، مؤكدا أن "عدوها" هو إسرائيل.