وقال سعد، في تصريحات صحفية، عقب انتقاله إلى موقع الحادث، الذي وقع صباح اليوم، إنه الأول من نوعه.
واشتعلت النيران في منطاد سياحي، صباح اليوم، ما أدى لانفجاره خلال طيرانه، وسقوطه من مسافة تتراوح بين 100-200 متر في حقول القصب بقرية حاجر الضبعية جنوب غرب الأقصر؛ ما أودى بحياة 17 سائحًا من جنسيات مختلفة وسيدة مصرية، وأصيب 3 آخرون بينهم قائد المنطاد ومساعده.
وقال مصدر مسؤول بالشركة التابع لها المنطاد إنه من المرجح أن الحادثة ناجمة عن انفجار أنبوب الغاز بالمنطاد نتيجة تسرب غاز الهيليوم (الذي يستخدم في تشغيل المنطاد) أثناء التحليق.
وأضاف لمراسل "الأناضول" أنه يرجح أيضا أن قائده حاول الهبوط اضطراريًا في زراعات القصب، ولكنه فشل في ذلك، واختل توازن المنطاد، وسقط من الارتفاع الشاهق.
ويعد القيام بجولة سياحية داخل المنطاد في ساعة مبكرة من الصباح من أبرز الرحلات السياحية في الأقصر؛ حيث يتيح للسائح فرصة الاستمتاع بمشاهد المعابد والأماكن الأثرية في المدينة من مكان مرتفع، إضافة إلى الاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس وإلقاء أشعتها فوق المعابد خلال الانسياب بالمنطاد وسط السحب.
ويضيف حادث مقتل هذا العدد الكبير من السائحين إشارة سلبية جديدة على المشهد السياحي في مصر الذي تشير تقارير متتابعة إلى تأثره سلبا خلال العامين الماضيين.