ورحّب محمود - في مؤتمر صحفي مشترك مع السفراء الخمسة- بوصولهم إلى مقديشو الثلاثاء، معتبرًا ذلك مؤشرًا قويًّا على عودة العلاقات بين أوروبا والصومال.
ولفت إلى أن الحكومة الصومالية ستوفر كافة التسهيلات لأداء مهام السفراء.
والسفراء الذين تسلم الرئيس الصومالي أوراق اعتمادهم هم: مريت هيلواغ سفيرًا لألمانيا، وإتنس دي بونسنس سفيرًا لفرنسا، وجفير هريرا سفيرا لإسبانيا، وبارت أوفري سفيرًا لبلجيكا، وسوفيي فروم اميسبرجر سفيرًا لفنلندا.
وشدد الاتحاد الأوروبي، في بيان له، اليوم، اطلع عليه مراسل الأناضول، على التزامه بالوقوف إلى جانب الصومال، وذلك خلال تعليقه على قدوم السفراء الأوربيين إلى مقديشو.
واعتبر الاتحاد في بيانه أن هذه الخطوة بمثابة تفعيل للعلاقات الثنائية بين الجانبين لتمكين الصومال حكومة وشعبًا من تعزيز الأمن في بلادهم.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى من نوعها التي يتسلم رئيس الصومال أوراق اعتماد سفراء خمس دول أوروبية في مرة واحدة منذ 21 عاما.